حيوية الشباب

سواءً كنت تسهر لوقت متأخر في العمل أو في حفلات ممتعة، فإن تبديد طاقتك سيؤثر عليك سلباً في النهاية. لا يقتصر الإرهاق على الشعور بالتعب، بل إنه ينعكس على وجهك بوضوح تام. سنتناول أهم أخطار السهر، ونبين أهمية استخدام مستحضر منعش للعناية بالبشرة لمحو آثار الإرهاق.

المناطق الجافة

تتعرض البشرة لأضرار شديدة خلال شهور الشتاء، فتخترق رياح الشتاء الباردة الحاجز الدهني الواقي للبشرة وتمتص رطوبتها الأساسية بالكامل. بعد يومين لن تجد سوى بشرة منهكة متضررة من الطقس تعلوها بقع غريبة من الجلد الجاف المتقشر. إن استعادة الرطوبة المفقودة خطوة مهمة جداً لاستعادة المظهر الحيوي الصحي للبشرة، لذا ننصحك بشراء مرطب يومي منعش لضمان إعادة التوازن لبشرتك.

الهالات السوداء

هناك أسباب عديدة تؤدي لظهور الأوعية الدموية الزرقاء الواقعة أسفل الجلد الرقيق المحيط بمنطقة العين. على عكس الاعتقاد السائد، ليس الإرهاق هو السبب في مظهر "التعب"، بل يرجع السبب إلى شحوب البشرة التي لا تنال قدراً كافياً من الراحة. كلما زادت شفافية وشحوب بشرتك زاد وضوح هذه الأوعية. تنجح منتجات الإخفاء في معادلة هذا التلون لتمنح انطباعاً – زائفاً – براحة وصحة الوجه.

انتفاخ العينين

انتفاخ العينين دليل لا خلاف عليه على قلة النوم، وتحدث عندما يتسبب ضغط الدم المتزايد في ضخ السوائل في الأنسجة المحيطة بالعين، فتنتفخ المنطقة. قد تسوء الحالة إذا صاحب ذلك وجود عامل محفز للانتفاخ كالكحوليات أو الأطعمة المالحة. تستطيع منتجات العيون "تقليل انتفاخ" المنطقة وإعادة الحيوية لوجهك في لحظات... وهو نفس تأثير ليلة من النوم الهادئ!

شحوب البشرة

البشرة الباهتة الشاحبة التي تفتقر إلى البريق والحيوية هي للأسف مشكلة شائعة بين الرجال الذين يواجهون التوتر بالتدخين أو الذين يقضون وقتاً طويلاً في مكاتبهم مكيفة الهواء أمام شاشات الكمبيوتر. إن تراكم خلايا الجلد الميتة هو السبب في فقدان البشرة للمعانها الطبيعي الصحي، لكن يمكن بسهولة علاج هذه المشكلة عبر التقشير المنتظم أو التنظيف اليومي.