تفوق على الجميع

في حين يفضل بعضنا حلاقة أجزاء من شعر الجسم، ينظر العديد من الرياضيين المحترفين إلى عملية حلاقة شعر الجسم كرياضة تنافسية. فالجسم الخالي من الشعر لا يبرز فقط العضلات المفتولة، بل له العديد من المزايا الفنية الأخرى. قمنا بدراسة بعض الرياضات لمعرفة تلك التي تتطلب فعلاً بنية جسمانية خالية من الشعر (والأشخاص الذين يحبون شعور نعومة الحرير).

ركوب الدراجات

على عكس الاعتقاد السائد بين ممارسي رياضة ركوب الدراجات المحترفين، فإن حلاقة الساقين ليست لها أي علاقة بديناميكا الهواء. بل لا توجد أي أبحاث أكاديمية تثبت أن الطرف الخالي من الشعر سينساب في الهواء أفضل من الطرف المغطى بالشعر. فالمقاومة في الحالتين أقل من أن توضع في الاعتبار، وإذا أخبرك راكبو الدراجات المحترفون بغير ذلك، فهذا ناتج ببساطة عن التأثير الوهمي للظهور بمظهر الرياضيين الحقيقيين (لاحظ ملابس الليكرا متوهجة الألوان، والمعدات الفاخرة، وصندوق الغذاء، وغيرها). تحقيق الفوز أمر نفسي برغم كل شيء.

السبب الحقيقي الوحيد لحلاقة شعر ساقيك هو الحد من تأثير حوادث الطريق، وتلك اللحظات المؤسفة (الملطخة بالدماء أحياناً) حينما يصطدم راكب الدراجة ويضطر إلى إزالة الأتربة والرمال من جروحه. لا يسهّل وجود شعر في الساقين القيام بهذه العملية، كما يجعل إزالة لاصق الجروح أكثر إيلاماً.

السباحة

قبل اعتماد استخدام ملابس السباحة عالية التقنية، وجد السباحون سبباً وجيهاً لحلاقة شعر الصدر بسبب ما يسمى "الانسياب الصفحي"، وهو مدى سهولة تدفق السائل حول الجسم. يعتبر الماء أكثر كثافة من الهواء بمقدار 1000 مرة، ولهذا يتطلب سطحاً ناعماً جداً ليتمكن من اختراقه.

أثبتت الأبحاث العلمية أن إزالة شعر الجسم تزيد الانسياب الصفحي بدرجة كبيرة، وقد يكون لها تأثير هائل على المسافة التي يقطعها السباح مع كل ضربة ذراع، وقد تشكل فترة واحد على مائة من الثانية في المسابقات الأوليمبية فارقاً كبيراً!

كمال الأجسام

لا تؤثر حلاقة شعر الجسم على أداء ممارسي رياضة كمال الأجسام، لكنهم يتبنون فكرة "فريدة" فيما يتعلق بمعايير الجمال. ببساطة شديدة، يرون أن عدم وجود الشعر يبرز ويحدد العضلات، وكل تفاصيل المظهر مهمة بالنسبة لهؤلاء الرياضيين. علاوة على ذلك، ما فائدة البطن المشدودة إن كانت مختبئة تحت شعر كثيف؟