تاريخ نيڤيا

تاريخ نيڤيا

مناسب لأنواع البشرة المختلفة. يلبي كافة الاحتياجات.

 

قبل أكثر من مائة سنة، اخترعنا كريم حديث للعناية بالبشرة وهو كريم نيڤيا، وفي الوقت الحاضر، يعتمد الملايين من الناس في جميع أنحاء العالم، من ذوي أنواع البشرة المختلفة، على العلامة التجارية نيڤيا، وهذا هو السبب وراء عمل الباحثين لدينا على نطاق واسع على الطبيعة الفردية للجلد البشري والسعي نحو معرفة متطلبات العناية المختلفة الناجمة عن الثقافة والجنس والعمر، واعتمادًا على هذا المنهج لقد طورنا العديد من منتجات العناية بالبشرة المبتكرة على مدار العقود القليلة الماضية بدءًا من مزيلات العرق حتى منتجات الحماية من الشمس، ونحن نعمل مع أكثر من 50 مؤسسة حول العالم لضمان تطوير منتجات مناسبة لبشرتك، وفي مقرنا الرئيسي في هامبورغ قمنا بإنشاء مختبر خاص بنا حول دول آسيا وأمريكا اللاتينية، حيث نقوم بإجراء البحوث التي تهدف خصيصًا إلى التعرف على أنواع البشرة والظروف المناخية الموجودة في هذه المناطق، ونحن نفعل ذلك حتى يتمكن جميع الأشخاص حول العالم في أن يضعوا ثقتهم في منتجات نيڤيا.


بدأ الأمر برمته بكلمة “nix”

قبل أن تبدأ قصة نجاح كريم نيڤيا، كان لا بد من اختراع شيء مختلف تمامًا - مادة Eucerit. تعمل مادة Eucerit كمستحلب وتجمع بين ترطيب الزيت والماء في خليط دقيق وثابت للغاية. ولحسن الحظ، وضع الدكتور إسحاق ليفشوتز الأساس الكامل لهذا المستحلب الجديد بحلول عام 1911. وحازت المعرفة المتخصصة للدكتور ليفشوتز في هذا المجال على إعجاب طبيب الأمراض الجلدية البروفيسور بول جيرسون أونا وقدمها إلى الدكتور أوسكار تروبلويتز، الكيميائي والمؤسس المشارك لبيرزدورف. وأدرك هذا الأخير على الفور أن وجود الماء في المستحلب يُشكل قاعدة مثالية لكريمات مستحضرات التجميل. وكل ما كانوا يرغبون فيه هو التوصل لاسم يمكن إطلاقه على هذا المستحلب. ولإيجاد واحد، كان الدكتور تروبلويتز بحاجة إلى النظر إلى ما هو أبعد من الكريم ذاته. وبمجرد الانتهاء من المستحلب، كان لونه يماثل لون الثلج الأبيض. وبذلك يأتي اسم نيڤيا من الكلمات اللاتينية "nix (نيكس)، nivis (نيفيس)" والذي تعني "الثلج". والترجمة الحرفية لكلمة نيڤيا هي "الثلج الأبيض".

 
 

 

نيڤيا تحقق شهرة عالمية
 

1911

أبتكر الدكتور الكيميائي إسحاق ليفشوتز المستحلب "Eucerit"، الذي يتميز بالقدرة على إنتاج خليط ثابت من الزيت والماء. وأدرك الصيدلي ورجل الأعمال الدكتور أوسكار تروبلوفيتز إمكانات نيڤيا وتمكن بمساعدة طبيب الأمراض الجلدية البروفسور بول غيرسون أونا من تطوير "أصل الكريمات" - نيڤيا. وبعد نجاح العلامة التجارية زادت منتجات الشركة وتم في وقت قصير إنتاج بودرة التلك والصابون ولوشن الشعر. وتماشيا مع إلهام الباحثين الثلاثة، يعمل لدينا حاليًا أكثر من 500 موظف في مجال البحث والتطوير. وتمكنّا على مدار السنوات من إحراز تقدم في مجال العناية بالبشرة والذي أصبح الآن من الأمور المسلم بها.

فتيات نيڤيا 1925

NIVEA Girls 1925

فتيات نيڤيا

على الرغم من أن برامج التلفزيون الواقعية مثل “Britain’s Got Talent” و “Idols” وGermany's Next Top Model أصبحت شائعة هذه الأيام، إلا أن هذا النوع من مسابقات المواهب التي نظمته وسائل الإعلام كان مجهولاً تمامًا في عام 1925. وبذلك حينما نشرت نيڤيا إعلان في جريدة برلين وأعلنت عن بحثها على الصعيد الوطني عن ثلاث فتيات لتمثيل إعلانات نيڤيا "فتيات نيڤيا"، أحدث ذلك ضجة كبيرة بين الجماهير. ومما زاد الحماس بين الجماهير عدم اشتراط نيڤيا ترشيح فتيات فائقات الجمال بل طلبت فتيات عاديات: "نحن لا نبحث عن فتيات ذات جمال ساحر أو فتيات فاتنات يرتدين أحدث الصيحات، إنما نبحث عن فتيات صغيرات السن تظهر عليهن ملامح الصحة والنضارة والمظهر الطبيعي". حيث رأت السيدة فروهليش وهي أم شابة من فلينسبرج في شمال ألمانيا الإعلان اعتقدت في ملائمة فتياتها الثلاثة مارجوت والفريدي وهيرتا الموصفات المطلوبة بجدارة. وحينما اكتشف الأب الخطة، قال إنه لا يريد رؤية فتياته يعملن كفتيات إعلانات، ومع ذلك أكملت الأم الخطة وسمحت للفتيات بالعمل في مجال الإعلانات دون إخباره. وكانت الفتيات محظوظات لتشجيع الأم لهن، وذلك لتفوق الأخوات فروهليش على أكثر من 1000 فتاة أخرى شاركت في المسابقة. وظهر لاحقا أن الأسرة لم تسمع قط عن منتجات نيڤيا وذلك لأنهم انتقلوا مؤخرا للعيش في ألمانيا من جزر ساموا حيث لم تتاح منتجات الشركة هناك. وفي تلك الفترة اقتنع السيد فروهليش بفكرة عرض فتياته لمنتجات نيڤيا، وأصبحن يلعبن دور النجمات في إعلانات نيڤيا الجديدة. ومثل فتيان نيڤيا قبلهم، لم يمض وقتا طويلا على ظهور الأخوات فروهليش قبل أن يتم استقبالهن بتحية "مرحبا نيڤيا!" أينما ذهبوا.

تصدرت مجموعة منتجات نيڤيا للعناية من أشعة الشمس باقي منتجات العلامات التجارية الأخرى

1958

تميزت فترة الخمسينات بالحيوية والتفاؤل والنشاط. يساعد نمو مستوى الرفاهية على زيادة فرص سفر الأفراد حول العالم. ساعد امتلاك الأفراد للسيارات على زيادة حركتهم وازدادت وجهاتهم ناحية الجنوب المشمس. أصبحت إيطاليا وجهة الألمان الجديدة المنشودة. أجرى قسم البحوث في نيڤيا منذ فترة مضت بحوث مكثفة حول تأثيرات أشعة الشمس على الجلد. الوقت الحالي هو الوقت المناسب لتلبية احتياجات الجمهور: طورت نيڤيا تركيبة سبراي زيت ألترا - بشكل كلي. يتميز الإسبراي بسهولة وضعه وملمسه الخفيف على البشرة الذي يمنح الإحساس بالحرية كما أنه يتناسب مع جميع الأعمار. اشتهرت كرة نيڤيا بكونها الملحق المثالي والأساسي لقضاء عطلات ممتعة. تتميز الكرة بسهولة تخزينها ونفخها ويمكن لجميع أفراد العائلة الاستمتاع بها. خلال الأربعين عام الماضية، تم إنتاج ما يزيد عن 20 مليون كرة تم توزيعها حول العالم.
 

1963

تميزت فترة الستينيات بأنها عصر التمرد. استطاعت الكثير من النساء إثبات أنفسهن سواء في حياتهم الأسرية أو في بيئة عملهن. أصبح لكل منهن اهتمامها الخاص ولم يتبقى لهن متسع من الوقت للاهتمام والعناية بمعايير الجمال. أحدث منتج نيڤيا ميلك ثورة كبيرة في مجال منتجات العناية بالبشرة. يسهل وضع " الكريم السائل" ويتم امتصاصه بسهولة ويضمن في النهاية الحصول على بشرة ناعمة رطبة. كما تجعل نيڤيا حياة العائلة العصرية أسهل في مناطق أخرى : تماشيًا مع منتجات العناية ببشرة الأطفال " بابي فاين" وهي مجموعة من منتجات العناية بالبشرة المصممة خصيصا لحماية جلد الأطفال الرقيق. سيتمكن الأباء الجدد بفضل منتجات العناية ببشرة الأطفال الرضع من حماية بشرة أطفالهم الرقيقة. تشمل منتجات العناية ببشرة الأطفال بودرة التلك، منتجات الاستحمام والكريمات والصابون وقطن الأذن وتم زيادة هذه المنتجات في عقد التسعينيات.

1975

وتم التوصل كذلك أثناء تصفح مجلات الموضة في ذلك الوقت أهمية الجاذبية الجنسية. فملابس البحر صارت أصغر حجما وأكثر جرأة. وانتشرت في فترة السبيعنيات استخدام كريمات الحماية من الشمس. ولعبت أبحاث نيڤيا دورًا هامًا في وضع طريقة لتحديد عامل الحماية من الشمس. وهذا يوفر إمكانية مقارنة كفاءة منتجات الحماية من الشمس من أول مرة. ولذلك تمكنت نيڤيا قبل حلول عام 1975من كتابة معامل الحماية على منتجاتها. 
 
 

مجموعة منتجات نيڤيا الجديدة للعناية بالبشرة

1986

يتاح الآن للرجال الاختيار بين تشكيلات واسعة من منتجات العناية بالبشرة. في الماضي لم يتوفر لدى الرجال  سوى الصابون والماء للعناية ببشرتهم. ساهمت نيڤيا بشكل كبير في تغيير ذلك. بعد إنتاج صابون وكريم نيڤيا للحلاقة، أصدرت عام 1980 المنتج الأكثر شهرة وهو بلسم ما بعد الحلاقة الخالي من الكحول. حقق بلسم ما بعد الحلاقة نجاحًا كبيرًا حيث أصبح المنتج المفضل لدى الرجال خلال فترة قصيرة من إنتاجه الأمر الذي أثبت ضرورة وجود منتجات خاصة للرجال. تم إصدار الابتكار التالي عام 1986. هدفت أول مجموعة للعناية ببشرة الرجال إلى الاهتمام باحتياجات الرجال لحماية بشرتهم وتخصيص مساحة من خزانة الحمام لمنتجات نيڤيا الخاصة بهم. تتضمن اليوم منتجات نيڤيا للرجال مجموعة واسعة من الكريمات والشامبو ومنتجات تصفيف الشعر ومنتجات العناية بالجسم والوجه ومقاومة التقدم في العمر.
 

1998

تظهر علامات شعور جديد بالثقة بالنفس لدى الجيل الأكبر سنًا. فهم لديهم المال، ويشعرون بأنهم لا يزالوا في مرحلة الشباب وأنه لديهم آمال عريضة فيما يتعلق بتحسين نوعية حياتهم. وكان لهذا أيضًا تأثيره على العناية بالبشرة. لذا يركز قسم بحوث نيڤيا على العلاقة بين التقدم في العمر والاحتياجات التي يتطلبها الجلد. وتمثلت نتيجة الأبحاث في إصدار خط عناية جديد للبشرة الناضجة. وللمرة الأولى، تم توجيه بعض المنتجات نحو النساء مباشرة اللاتي يزيد عمرهن عن 50 عامًا. ثم يستمر التطوير حيث تصبح تقنيات الكمبيوتر والتصوير أكثر كفاءة، مما يؤدي بدوره إلى التمكن من فحص ثنايا الجلد بصورة أفضل. توصل قسم بحوث نيڤيا إلى معرفة معلومات جديدة حول بنية ووظيفة الجلد البشري. ثم استعان بيرسدورف بهذه المعلومات لتصبح واحدة من أولى الشركات في عام 1998 التي تعمل على تطوير كريم يحتوي على عنصر موجود في الجلد نفسه. على مدى السنوات التالية، يستخدم نيڤيا الإنزيم المساعد Q10 في جميع فئات المنتجات الممكنة تقريبًا - بدءًا من مجموعة نيڤيا للرجال إلى مجموعة نيڤيا للحماية من الشمس.

2011/2014

أصبح التألق والمظهر الأنيق أمرًا ذو أهمية متزايدة. ومع ذلك، فإن نمط حياتنا أصبح أسرع وأكثر إرهاقا. بفضل نيڤيا لا يتعين على أي شخص الاستغناء عن لحظات العناية التي تمنحه الشعور الجيد. وذلك لأن منتجات نيڤيا تتميز بالابتكار بهدف توفير مستوى عناية من الدرجة الأولى في أقل وقت ممكن. ونتيجة لذلك، تم إطلاق مجموعة نيڤيا الأولى للأسود والأبيض، والتي تُعد أول مجموعة من من مزيلات العرق التي لا تترك تقريبًا أي آثار بيضاء على الأقمشة الداكنة أو بقع صفراء على الأقمشة الخفيفة، لأول مرة في عام 2011. إنه ابتكار حقيقي!

ويلي ذلك ابتكار آخر في عام 2014 عندما تم إدخال لوشن الاستحمام للجسم إلى السوق. يتناسب بشكل مثالي مع الروتين اليومي للنساء والرجال العصريين، فهو يوفر قدرًا كبيرًا من الوقت بسبب إمكانية استعماله بسرعة وسهولة أثناء الاستحمام. والآن لوشن الجسم للاستعمال اليومي!

تكنولوجيا رائدة لمزيلات العرق التي لا تترك أثرًا

الابتكار الجديد من نيڤيا مزيل عرق بدون أثر مع الملابس السوداء والبيضاء

في عام 2011، تم إطلاق مزيل العرق غير المرئي المبتكر للحماية والعناية والذي يدوم لمدة 48 ساعة: مزيل عرق نيڤيا لا يترك أثرًا على الملابس البيضاء أو السوداء. تحمي هذه المجموعة من المنتجات الأقمشة من تغيير لونها كما تلبي أيضًا أعلى معايير الجودة لمزيلات العرق الفعالة.

 

لوشن نيڤيا المبتكر للاستحمام

لوشن نيڤيا المبتكر للاستحمام

في عام 2014، عكف باحثو بيرزدورف على تطوير طريقة جديدة لوضع الكريم بسرعة وسهولة : لوشن للجسم للاستحمام. يتقبل الجسم هذا المنتج المبتكر للعناية بالجسم أثناء الاستحمام بصورة جيدة. بعد فترة وجيزة، تكتمل المجموعة وتظهر في حيز الوجود: عائلة نيڤيا للاستحمام.

 

لليوم وغدًا

بدأت سلسلة المنتجات في عام 1911 عند إطلاق كريم نيڤيا حتى وصلت الآن إلى مجموعة ضخمة من منتجات هذه العلامة التجارية مع أكثر من 500 منتج متنوع. على مدى عقود، ابتكرت نيڤيا العديد من المنتجات للعناية بالبشرة. ولم تتوقف الابتكارات حتى وقتنا الحاضر. كما تحقق منتجات نيڤيا التوازن الطبيعي دون المساس بالقضية البيئية، وهي مسألة تُهم الكثيرين. تمثل منتجات نيڤيا أول مجموعة تحتوي على مكونات طبيعية أساسية مشتقة جزئيًا من منتجات الزراعة العضوية. وبالإضافة إلى ذلك، يتم عرض سيرم Q10بلس المضاد للتجاعيد بالبراعم النشطة - منتج مع أعلى تركيز من عنصر Q10 الخاص بالجلد ضمن مجموعة نيڤيا Q10 بلس المضادة للتجاعيد - في السوق. رواد الماضي والحاضر والمستقبل - عندما يتعلق الأمر بالعناية بالبشرة، تكون نيڤيا هي مَن تضع المعايير الجديدة دائمًا. جميع المنتجات البارزة في تاريخ هذه العلامة التجارية الشهيرة للعناية بالبشرة يمكن العثور عليها هنا: منذ البدايات الأولى وحتى وقتنا الحالي