
ما هو علم التخلق؟
كيف يعمل وكيف يؤثر في بشرتك
ما هو
علم التخلق؟
يساعد فهم علم التخلق على توضيح مدى أهمية العناية ببشرتك من خلال العادات الجيدة واختيار منتجات العناية المناسبة.
دور العوامل المُتعلّقة بعلم التخلق في
شيخوخة البشرة
يُظهر علم التخلق أن شيخوخة البشرة لا يحدّدها الحمض النووي وحده، بل تشكّلها أيضاً عاداتك اليومية. من خلال اتخاذ خيارات واعية لحماية بشرتك وتغذيتها، يمكنك المساعدة على إبطاء عملية الشيخوخة وتعزيز صحة بشرتك على المدى الطويل.
كيف
يؤثر علم التخلق في البشرة

- التعرّض للأشعة فوق البنفسجية وشيخوخة البشرة:
من المعروف جيداً أن الأشعة فوق البنفسجية (UV) يمكن أن تسبب الإجهاد التأكسدي، وردود الفعل الالتهابية، وتلف الحمض النووي، وتقلل من الاستجابات المناعية. ولكنها قد تؤدي أيضاً إلى حدوث تغيّرات مرتبطة بعلم التخلق. يمكن أن تسرّع كل هذه التأثيرات من شيخوخة البشرة، ما يسبب مثلاً ظهور التجاعيد والبقع البنية. تساعد الحماية من الشمس في حماية البشرة من هذه التغيّرات والمساهمة في إبطاء عملية الشيخوخة المبكرة للبشرة الناتجة عن أشعة UV.
- التلوث والالتهاب:
يمكن أن يسبب التلوث الالتهاب والإجهاد التأكسدي، ما قد يؤدي إلى تغيّرات مرتبطة بعلم التخلق ينتج عنها زيادة تحلّل الكولاجين. قد يساعد التنظيف المنتظم وتناول مضادات الأكسدة في حماية البشرة من بعض هذه التأثيرات.
- النظام الغذائي وصحة البشرة:
تساعد الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة على حماية البشرة من الإجهاد التأكسدي، بينما يمكن أن يؤدي النظام الغذائي غير المتوازن إلى تحفيز الالتهاب وظهور مشكلات في البشرة. قد يعزّز الإجهاد التأكسدي والالتهاب التغيّرات المرتبطة بعلم التخلق وشيخوخة البشرة. يمكن أن يساعد النظام الغذائي المتوازن في الحفاظ على بشرة تبدو صحية.
- التوتر وحساسية البشرة:
يمكن أن يؤدي التوتر المزمن إلى تنشيط بعض الجينات التي تسبب الالتهاب، ما قد ينتج عنه ظهور الحبوب والجفاف. يساعد التحكّم في التوتر على الحفاظ على بشرة هادئة ومتوازنة.
- النوم وتجدد البشرة:
يؤدي عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم إلى تعطيل عملية الإصلاح الطبيعية في البشرة، بينما يمكن أن تساعد 7–9 ساعات من النوم الجيد على دعم تجدد الخلايا وشفائها. يُعدّ الحصول على الراحة الكافية ضرورياً للحفاظ على بشرة تبدو صحية.
- ممارسة الرياضة وإنتاج الكولاجين:
تعزّز ممارسة التمارين الرياضية تدفّق الدم وتنشّط الجينات التي تدعم إنتاج الكولاجين، مما يساعد البشرة على البقاء مشدودة ومرنة. ونتيجة لذلك، يمكن أن تدعم ممارسة الرياضة بانتظام مظهر البشرة الشاب.
كيف تدعمين صحة بشرتك
مع الأخذ بعين الاعتبار علم التخلق؟
علم التخلق
ما هو علم التخلق: يشمل علم التخلق تغيّرات في نشاط الجينات لا تغيّر تسلسل الحمض النووي ولكنها تؤثر في كيفية عمل الجينات، ما ينعكس على صفات مثل شيخوخة البشرة.
العوامل المرتبطة بعلم التخلق: هي المؤثرات الخارجية والداخلية مثل التعرّض للأشعة فوق البنفسجية، والنظام الغذائي، والتوتر، والتي تؤثر في نشاط الجينات وتنعكس على شيخوخة البشرة وإصلاحها.
هل يمكن تغيير علم التخلق: نعم، يمكن أن تؤثر خيارات نمط الحياة مثل النظام الغذائي، والنوم، والتحكّم في التوتر في التعبير الجيني، وبالتالي قد تساعد في إبطاء شيخوخة البشرة وتعزيز صحة الجلد.
كيف ندعم صحة البشرة من خلال علم التخلق: يمكن أن يكون لتبنّي عادات صحية، بما في ذلك تناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة، والحصول على قسط كافٍ من النوم، واستخدام منتجات العناية الواقية للبشرة تأثير إيجابي في التعبير الجيني ومظهر البشرة.
روتين NIVEA
للعناية بالبشرة:
ابدئي باستخدام منظف لطيف لا يجرّد البشرة من زيوتها الطبيعية لإزالة الأوساخ والزيوت والملوثات من سطح الجلد. يمكن أن تؤدي الملوثات والسموم البيئية إلى تحفيز الإجهاد التأكسدي والالتهاب، مما قد يكون له تأثير سلبي مرتبط بعلم التخلق في البشرة ويؤدي إلى الشيخوخة المبكرة. كما أن إهمال مرحلة التنظيف قد يشجّع على ظهور الشوائب. يساعد المنظف الجيد على إزالة هذه الشوائب من دون التأثير في حاجز البشرة الطبيعي للرطوبة، ليضمن أن تكون البشرة نظيفة وجاهزة لامتصاص الخطوات التالية في روتينك.
اكتشفي مجموعة منظفات الوجه من NIVEA المصممة لتناسب جميع أنواع البشرة. من المياه الميسيلارية اللطيفة إلى المنظفات المنظِّفة للمسام، تقدّم NIVEA مجموعة واسعة من المنتجات لتنظيف بشرتك وإنعاشها.
بعد التنظيف، استخدمي التونر للمساعدة في إعادة توازن درجة حموضة البشرة والتأكد من إزالة أي شوائب متبقية. يساعد التونر على إنعاش البشرة وتحضيرها للخطوات التالية في روتين العناية. تحتوي بعض أنواع التونر على مكونات مثل ويتش هازل أو الألوفيرا أو ماء الورد، وهي مكونات معروفة بخصائصها المهدّئة.
استكشفي مجموعة تونر الوجه من NIVEA، المصممة لتحقيق التوازن وإنعاش بشرتك. سواء كنتِ تبحثين عن تونر لشدّ المسام أو الترطيب أو إعادة الحيوية، توفّر NIVEA مجموعة متنوعة من منتجات التونر التي تكمل روتين العناية بالبشرة، وتمنحك بشرة منتعشة ومتجددة الإحساس.

يُعدّ السيروم عالي الأداء خطوة أساسية لاستهداف المشكلات العميقة في البشرة وتعزيز التجدد على مستوى الخلايا. تم ابتكار NIVEA Cellular Epigenetics Age Rewind Serum بخبرة عالية مع Epicellin، وهو مكوّن ثوري مستوحى من علم التخلق للمساعدة في إعادة تنشيط الوظائف الشابة لخلايا البشرة. كما يحتوي على ثلاثة أنواع من حمض الهيالورونيك للمساعدة في حبس الرطوبة وتنعيم التجاعيد. صُممت هذه التركيبة المتقدمة لاستهداف علامات التقدّم في العمر، حيث تعمل على 10 علامات مرئية للشيخوخة مثل حجم التجاعيد والشدّ والمرونة، لتحصلي على بشرة أنعم، وأكثر شباباً وإشراقاً.
"توجد أحجام مختلفة من جزيئات حمض الهيالورونيك، بحيث تخترق طبقات البشرة المختلفة وتضيف الرطوبة إليها بمستويات متعدّدة، مما يساهم في الترطيب وامتلاء البشرة وتقليل التجاعيد."
الدكتورة كريستيانِه ماير، رئيسة قسم البحث والتطوير لفئة منتجات الوجه، Beiersdorf
الدكتورة كاساندرا فالكنهاين، كبيرة علماء المعلوماتية الحيوية، Beiersdorf
يساعد وضع كريم مرطّب على حبس الرطوبة داخل البشرة والحفاظ على حاجزها، مما يساهم في حمايتها من الجفاف والمهيّجات البيئية.
تساعد كريمات النهار على تثبيت الترطيب، لتشعري ببشرة ناعمة ومدعومة طوال اليوم. يجمع NIVEA Cellular Expert Filler Intensive Anti-Age Day Cream SPF 15 بين حمض الهيالورونيك الميكروي والكبروي وحمض الفوليك النقي لملء التجاعيد وتنعيم البشرة وتعزيز الترطيب. يعمل على استعادة التماسك والحجم، ليمنح البشرة مظهراً ممتلئاً وأكثر شباباً. يوفّر عامل الحماية من الشمس 15 المدمج مع حماية مضادة للأشعة UVA حماية ضد أشعة UVA/UVB، مما يساعد على الوقاية من الشيخوخة المبكرة وأضرار الأشعة فوق البنفسجية، مع الحفاظ على امتلاء البشرة.
في المساء، استبدلي كريم النهار بكريم ليل يمنح بشرتك تغذية مكثفة أثناء النوم. تم تصميم NIVEA Cellular Expert Filler Intensive Anti-Age Night Care لشد البشرة وتقليل علامات التقدّم في العمر خلال نومك. تجمع تركيبته بين مكونات مثل حمض الهيالورونيك و حمض الفوليك لدعم عملية تجدد الخلايا الطبيعية للبشرة طوال الليل، لتحصلي على بشرة منتعشة ومرتاحـة عند الاستيقاظ.
استكشفي مجموعة واقيات الشمس من NIVEA المصممة لحماية بشرتك من الأشعة فوق البنفسجية مع الحفاظ على ترطيبها. ومع خيارات تناسب جميع أنواع البشرة، توفّر واقيات الشمس من NIVEA حماية طويلة الأمد تساعدك على الحفاظ على بشرة صحية بمظهر جميل تحت أشعة الشمس.
مظهر أكثر شباباً مع
مجموعة NIVEA Cellular Expert Filler

بفضل تركيبات مدروسة من المكونات الفعّالة – مثل حمض الفوليك النقي، وحمض الهيالورونيك الميكروي والكبروي، والباكوشيول، و Epicelline – يضم كل منتج في المجموعة مزيجاً فريداً يستهدف علامات محددة من علامات التقدّم في العمر ويساهم في مظهر متجدد وشاب.
"من منظور شخصي، أحب استخدام NIVEA Epigenetics Rejuvenating Serum، فقوامه وإحساسه على بشرتي رائعان وألاحظ أن بشرتي تبدو أكثر شباباً مع الاستمرار في الاستخدام. أنصحكِ بتجربته!"
الدكتورة أنجيلا تيواري، استشارية أمراض جلدية MBBS BSc MRCP(UK) PhD(London)



















