
التشيّخ الضوئي: كيفية
الوقاية من البشرة المتضررة من الشمس
ما هو
التشيّخ الضوئي؟
هل هناك فرق بين
التشيّخ الضوئي وأضرار الشمس؟
العامل الفاصل بين الاثنين هو الزمن – فأضرار الشمس غالباً ما ترتبط بالتأثيرات الفورية للأشعة فوق البنفسجية، بينما التشيّخ الضوئي عملية تدريجية قد يستغرق ظهورها سنوات حتى تصبح ملحوظة.
مع التقدّم في العمر، تمرّ البشرة بتغيّرات طبيعية مرتبطة بالجينات والهرمونات، فتظهر الخطوط الدقيقة والتجاعيد. ويمكن للعوامل الخارجية مثل أشعة الشمس والتلوث أن تُسرّع هذه العملية، فتؤدي إلى الشيخوخة المبكرة وظهور التجاعيد الأعمق والنمش الشيخوخي. التشيّخ الضوئي هو شيخوخة مبكرة ناتجة عن تأثير أشعة الشمس. ورغم أننا لا نستطيع إيقاف الزمن، إلا أن العناية الصحيحة بالبشرة والعادات الصحية يمكن أن تبطئ هذه الشيخوخة المبكرة وتساعد على الحفاظ على بشرة مشرقة لفترة أطول.
5 أسباب لـ
التشيّخ الضوئي

إليك بعض العوامل الرئيسية التي تسهم في تلف البشرة:
- الأشعة فوق البنفسجية:يُعدّ التعرّض للأشعة فوق البنفسجية، ولا سيّما أشعة UVA وUVB الصادرة عن الشمس، السبب الأساسي للتشيّخ الضوئي. فالتعرّض المطوّل لهذه الأشعة يمكن أن يضرّ بخلايا البشرة، ما يؤدي إلى التجاعيد، والخطوط الدقيقة، وتغيّرات في تصبّغات البشرة، وفقدان مرونتها.
- التعرّض المتراكم للشمس:التعرّض المزمن والمتراكم لأشعة الشمس مع مرور الوقت يزيد من خطر التشيّخ الضوئي. ويشمل ذلك التعرّض اليومي أثناء أنشطة مثل المشي في الهواء الطلق أو القيادة أو العمل قرب النوافذ إضافة إلى جلسات التشمّس المتعمدة.
- حروق الشمس:تُعدّ حروق الشمس التي تتميّز بالاحمرار والألم وظهور البثور علامة على تلف حادّ بفعل الأشعة فوق البنفسجية، وتُسهم في تسريع التشيّخ الضوئي. كما أن تكرار حروق الشمس يزيد احتمالية ظهور علامات التشيّخ الضوئي في وقت مبكر من الحياة.
- أسرّة التسمير:تسهم المصادر الاصطناعية للأشعة فوق البنفسجية، مثل أسرّة وكشافات التسمير، أيضاً في التشيّخ الضوئي. فهذه الأجهزة تصدر أشعة UVA وUVB تخترق البشرة وتسبب أضراراً مشابهة لتلك الناتجة عن التعرّض لأشعة الشمس الطبيعية.
- العوامل البيئية:
العوامل البيئية مثل تلوث الهواء، الذي يمكن أن يفاقم تأثيرات الأشعة فوق البنفسجية، تسهم في التشيّخ الضوئي من خلال توليد الجذور الحرة والإجهاد التأكسدي داخل البشرة.
تأثيرات
الشمس على البشرة

- يمكن أن يؤدي التعرّض المفرط للأشعة فوق البنفسجية من الشمس إلى حروق الشمس، والتي تتميّز بالاحمرار والألم والتورّم، وقد تُصاحبها بثور في البشرة نتيجة تلف الحمض النووي بفعل أشعة UVB.
- يُحفّز التعرّض للشمس إنتاج الميلانين، ما يؤدي إلى اسمرار البشرة، وهو ما يمنحها قدراً بسيطاً من الحماية الطبيعية من الشمس من خلال امتصاص وتبعثر الأشعة فوق البنفسجية. لكن حتى البشرة السمراء يمكن أن تتضرر بفعل الشمس وتحتاج إلى حماية كافية.
- يمكن أن تُحدث الأشعة فوق البنفسجية تلفاً فورياً في خلايا البشرة، فيُحفّز ذلك تغيرات خلوية واستجابات التهابية.
- قد يعاني بعض الأشخاص من ردود فعل تحسّسية للضوء مثل الطفح الجلدي أو الشرى، خصوصاً بعد استخدام بعض الأدوية أو مستحضرات العناية بالبشرة التي تزيد حساسية البشرة للأشعة فوق البنفسجية.
تظهر علامات التشيّخ الضوئي عادةً بشكل تدريجي مع مرور الوقت، وقد تشمل 8 مؤشرات رئيسية:
- التجاعيد والخطوط الدقيقة:يمكن أن تظهر الخطوط الدقيقة، والتجاعيد، والثنيات في مناطق البشرة المعرّضة للشمس مثل الوجه (خصوصاً حول العينين والفم)، والرقبة، واليدين.
- تصبّغ غير متساوٍ:قد تظهر البقع أو الرقع الداكنة مثل النمش، النمش الشيخوخي (المعروف أيضاً باسم بقع الكبد أو العدّ الشمسي)، والكلف، في المناطق المعرّضة للشمس من البشرة.
- فقدان المرونة:
قد تصبح البشرة مرتخية ومتهدّلة وأقل تماسكاً نتيجة انخفاض ألياف الكولاجين والإيلاستين، ما يؤدي إلى فقدان مرونة البشرة ومرونتها الطبيعية.
- تغيّرات في ملمس البشرة:قد يصبح ملمس البشرة خشناً وغير متجانس، وتفقد نعومتها ومرونتها.
- توسّع الشعيرات:
قد تظهر أوعية دموية دقيقة وحمراء تشبه خيوط العنكبوت، تُعرف باسم توسّع الشعيرات أو الأوردة العنكبوتية، على سطح البشرة، خصوصاً في منطقة الوجه والصدر.
- مظهر باهت:قد تبدو البشرة باهتة وغير متألقة وتفتقر للحيوية نتيجة انخفاض تجدد الخلايا وضعف عمليات تجديد البشرة.
- جفاف البشرة:يمكن أن يؤدّي التعرّض المزمن للشمس إلى حالة من جفاف البشرة الناتج عن نقص الترطيب، فتظهر البشرة الجافة مصحوبةً بتقشّر وخشونة وقلة في الرطوبة.
- فقدان الدهون تحت الجلد:قد يؤدّي التعرّض المزمن للشمس إلى انخفاض الدهون تحت الجلد، ما ينتج عنه مظهر مجوّف أو غائر في بعض مناطق الوجه مثل الخدين والصدغين.
التشيّخ الضوئي
المظهر: تظهر علامات الشيخوخة المرئية مثل التجاعيد، والخطوط الدقيقة، والتصبّغ غير المتساوي، وفقدان المرونة، ما يمنح البشرة مظهراً متقدّماً في العمر قبل أوانه.
الأسباب: التعرّض المطوّل لأشعة الشمس فوق البنفسجية، والتي تضرّ بألياف الكولاجين والإيلاستين في البشرة.
الوقاية: يساعد استخدام واقي الشمس، وارتداء الملابس الواقية، وتجنّب التعرّض المفرط لأشعة الشمس على الوقاية من التشيّخ الضوئي.
قلّلي علامات التشيّخ الضوئي باستخدام
Q10 وLuminous630® من نيفيا
إضافة منتجات من مجموعتي نيفيا كيو 10 أو NIVEA Luminous630® إلى روتين العناية ببشرتك يمكن أن تساعد في استهداف علامات الشيخوخة الناتجة عن التعرض للشمس. فكّري في احتياجاتك: هل ترغبين في التركيز على الخطوط الدقيقة والتجاعيد مع كيو 10 أم على البقع الداكنة الناتجة عن الشمس مع Luminous630®؟
وكما هو الحال في أي روتين عناية جيد بالبشرة، ابدئي دائماً بتنظيف عميق. في الصباح يساعد التنظيف على إنعاش البشرة وإيقاظها، وفي المساء يساعد على إزالة الأوساخ والشوائب والملوّثات التي تتراكم خلال اليوم. التنظيف في الصباح والمساء يهيّئ بشرتك لامتصاص المكوّنات المغذية في منتجات العناية التي تستخدمينها.
تقدّم نيفيا مجموعة واسعة من منظفات الوجه تناسب جميع أنواع البشرة واحتياجاتها.
روتين نيفيا Q10 Power المضاد
للتجاعيد للعناية بالبشرة

- سيروم
واصلي روتينك مع سيروم اللؤلؤ المجدّد NIVEA Q10 Anti-Wrinkle Power Replenishing Serum Pearls، المصنوع بصيغة تحتوي على كيو 10 وكرياتين للمساعدة في حماية البشرة من الجذور الحرّة** وإمدادها بالطاقة التي تدعم تجددها الطبيعي.
- الترطيب
مرطّب كريم النهار نيفيا كيو 10 Anti-Wrinkle Day Cream Moisturiser SPF 30 يمنحك حماية مزدوجة ضد التجاعيد على مدار 24 ساعة، إذ يساعد في حماية البشرة من أضرار الجذور الحرّة والعوامل البيئية**، وفي الوقت نفسه يعيد الطاقة إلى البشرة.
- علاج ليلي
خلال الليل، من المفيد دعم عملية تجديد البشرة باستخدام كريم الليل. تركيبة كريم الليل نيفيا كيو 10 باور المضاد للتجاعيد المنعش مصمّمة بالكيو 10 والكرياتين للمساعدة في تجديد البشرة الطبيعي أثناء النوم، وتعزيز إنتاج الكولاجين**، وإمداد البشرة بالطاقة من جديد.
**مختبر في المختبر (in vitro)
روتين العناية بالبشرة المضاد للبقع الداكنة® من
NIVEA Luminous630
- سيروم
بعد تنظيف الوجه، تابعي الروتين باستخدام سيروم علاج الوجه NIVEA Cellular Luminous630 Anti Dark-Spot Face Treatment Serum الذي يحتوي على ثياميدول لاستهداف التصبّغ الموجود، وتفتيح البقع وتقليل حجمها.
وإذا كنت تعانين من البقع الداكنة الناتجة عن الشمس إلى جانب التجاعيد العميقة، يمكنك استخدام سيروم NIVEA Cellular Luminous630 2-in-1 Anti-Age & Dark Spot Serum، حيث تجمع صيغته بين محفّز الكولاجين*** والمكوّن الحاصل على براءة اختراع ثياميدول، للمساعدة في إعادة الحجم للبشرة وملء التجاعيد العميقة، إلى جانب موازنة التصبّغ الجديد لمنع تكوّن بقع داكنة جديدة. - الترطيب والتغذية
يُعدّ الترطيب خطوة أساسية في روتين العناية بالبشرة، فهو يمنحها ما تحتاجه من الماء للحفاظ على مرونتها ومنع جفافها. واختيار المرطّب المناسب مع عامل الحماية من الشمس ضروري للمساعدة في الوقاية من علامات التشيّخ الضوئي. NIVEA Cellular Luminous630 Anti Dark-Spot Day Fluid SPF50 خيار رائع لتقليل البقع الداكنة بشكل مرئي ومنع إعادة ظهورها، وكشف إشراقة البشرة الطبيعية.
- علاج ليلي
للعناية بالبقع الداكنة، استخدمي كريم الليل NIVEA Cellular Luminous630 Anti Dark Spots Night Cream في المساء. يحتوي هذا المنتج على حمض الهيالورونيك، مما يساعد على إعادة شحن البشرة خلال الليل وموازنة إنتاج الميلانين الجديد لمنع ظهور بقع داكنة جديدة.
استخدمي واقي الشمس يومياً لـ
المساعدة في منع علامات التشيّخ الضوئي
يُعدّ استخدام واقٍ من الشمس واسع الطيف بعامل حماية لا يقل عن 30 على المناطق المعرّضة لأشعة الشمس من أهم الممارسات لاستهداف التشيّخ الضوئي. احرصي على اختيار منتج يحمي ليس فقط من أشعة UVB، بل أيضاً من UVA والضوء الأزرق. أعيدي تطبيق واقي الشمس كل ساعتين على الأقل للحفاظ على مستوى الحماية. طبّقي واقي الشمس بوتيرة أعلى إذا كنت تسبحين أو تتعرّقين خلال اليوم.
يساعد الاستخدام المستمر لواقي الشمس على حماية البشرة من أضرار الشمس ومنع المزيد من التلف من خلال حجب الأشعة فوق البنفسجية الضارة.
استكملي روتين العناية بالبشرة باستخدام UV Face Specialist Invisible Daily Fluid SPF 50+ من نيفيا، الذي يوفّر امتصاصاً فورياً لسائل فائق الخفة غير مرئي مع حماية من أشعة UVA وUVB والضوء الأزرق المسؤولة عن الشيخوخة المبكرة للبشرة. تركيبته لطيفة وغير لزجة ولا تترك أي أثر أبيض على جميع ألوان البشرة، كما يحتوي على مضاد أكسدة طبيعي قوي لحماية البشرة من الداخل.
طرق إضافية لـ
تقليل مخاطر أضرار الشمس
من الصعب تجنّب التشيّخ الضوئي تماماً، لكن هناك عدّة إجراءات وقائية يمكنك اتّباعها:
- الملابس الواقية:ارتدي الملابس الواقية مثل القمصان ذات الأكمام الطويلة، والسراويل، والقبّعات عريضة الحواف، والنظارات الشمسية المزودة بحماية من الأشعة فوق البنفسجية لحجب أشعة الشمس المباشرة عن البشرة.
- ابحثي عن الظل:قلّلي التعرّض لأشعة الشمس، خاصة في ساعات الذروة بين 10 صباحاً و4 مساءً، وابحثي عن الظل تحت الأشجار أو المظلّات أو المداخل المسقوفة عند التواجد في الخارج. وحاولي قدر الإمكان تنظيم الأنشطة الخارجية في ساعات الصباح الباكرة أو آخر النهار عندما تكون أشعة الشمس أقل حدّة.
- تجنّبي أسرّة التسمير:تجنّبي استخدام أسرّة التسمير وكشافات التسمير، فهي تصدر أشعة فوق بنفسجية ضارة يمكن أن تُسبب تلف البشرة وتزيد خطر الإصابة بسرطان الجلد.
إضافة إلى هذه الإجراءات للوقاية من التشيّخ الضوئي وأضرار البشرة، تذكّري إجراء فحوصات ذاتية منتظمة للبشرة لمراقبة أي تغيّرات، بما فيها ظهور شامات أو نموات جديدة أو آفات مريبة. استشيري طبيب الجلدية إذا لاحظتِ أي تغيّر مقلق.