
ما هو تقشر الجلد و
كيف يمكن الوقاية منه؟
كيف تعالجين
تقشر الجلد؟
تقشر الجلد مشكلة شائعة يمكن أن تُربك رحلتنا نحو بشرة صحية. سواء كنتِ تعانين منه في الوجه أو القدمين أو بعد التعرّض للشمس، فإن فهم الأسباب والحلول أمر أساسي. في هذا الدليل الشامل، نغوص في عالم تقشر الجلد، ونتعرّف إلى أسبابه ونقدّم نصائح عملية حول الوقاية والعلاج والحفاظ على البشرة بطريقة آمنة.
ما هو
تقشر الجلد؟
تقشر الجلد، المعروف علمياً باسم الانسلاخ (Desquamation)، هو عملية طبيعية تتساقط فيها خلايا الجلد القديمة لإفساح المجال لخلايا جديدة. هذا التساقط يحافظ على بشرة صحية ومشرقة، لكنه قد يختل بسبب عوامل مختلفة.
فهم هذه العملية ضروري للتعامل مع تقشر الجلد بشكل فعّال. فبشرتنا تتجدّد باستمرار، وتساقط الخلايا الميتة جزء من هذه الدورة المعقدة. في العادة تحدث هذه العملية من دون أن نلاحظها، ولكن عندما يختلّ التوازن يمكن أن يظهر التقشر بشكل زائد وواضح.
الأسباب الشائعة لـ
تقشر الجلد
- تقشر الجلد الفيزيولوجي:
إحدى أكثر صور تقشر الجلد شيوعاً تكون طبيعية تماماً. فالبشرة في حالة تجدد مستمرة، حيث تُستبدل الخلايا القديمة بأخرى جديدة. ومع تكوّن الخلايا الجديدة في الطبقات العميقة من الجلد، تتحرك الخلايا الأقدم نحو السطح، حيث تتساقط في النهاية. هذا التساقط المستمر ضروري للحفاظ على بشرة صحية ومشرقة.
- حروق الشمس:
يمكن أن تؤدي كثرة التعرّض لأشعة الشمس الضارة فوق البنفسجية إلى تقشر الجلد. فالتعرّض المفرط للأشعة فوق البنفسجية من الشمس أو أجهزة التسمير قد يسبّب حروق الشمس نتيجة تضرر الحاجز الواقي للبشرة. كرد فعل، يطلق الجسم عملية التهابية لإصلاح الضرر، ما يؤدي إلى الاحمرار ثم التقشر مع تخلّص الجسم من الخلايا المتضررة.
- الجفاف:
نقص ترطيب البشرة يؤدي إلى البشرة الجافة المتقشرة والتي تميل إلى التقشر الواضح. ويمكن لعوامل مثل انخفاض الرطوبة في الجو، والطقس القاسي، وكثرة الاستحمام أن تزيد من هذه المشكلة. وتقدّم نيفيا مجموعة واسعة من المنتجات المصمّمة خصيصاً للبشرة الجافة.
- التقشر الناتج عن الأدوية:
قد تتسبّب بعض الأدوية في ردود فعل جلدية غير مرغوبة، من بينها التقشر. قد تظهر هذه التفاعلات كآثار جانبية أو نتيجة استجابة تحسسية تجاه الدواء. في حال الاشتباه بأن دواءً ما هو سبب تقشر الجلد، يُنصح باستشارة الطبيب للحصول على التوجيه المناسب.
- الحالات الجلدية:
يمكن لحالات جلدية مثل الأكزيما والصدفية والتهاب الجلد أن تعيق عملية تساقط الخلايا الطبيعية للبشرة، ما يسبب الحكة والاحمرار والتقشر الزائد.
تأثير تقشر الجلد على
الرجال ذوي البشرة الحساسة
يمكن لتقشر الجلد أن يحمل تأثيرات خاصة على الرجال ذوي البشرة الحساسة، وتزداد أهمية هذه التأثيرات عند الحديث عن روتين العناية بالوجه وممارسات الحلاقة اليومية. إليك كيف يمكن أن يؤثر تقشر الجلد في الرجال الذين يملكون البشرة الحساسة:
- زيادة الحساسية:
البشرة الحساسة المعرّضة أساساً للاحمرار والحكة والشعور بالحرقة يمكن أن تصبح أكثر تهيّجاً عند تعرّضها لتقشر عنيف أو قاسٍ، مما قد يزيد من مشكلات الحساسية الموجودة ويسبّب شعوراً أكبر بعدم الراحة.
- تحديات الحلاقة:
يحتاج الرجال غالباً إلى حلاقة شعر الوجه بانتظام، وهو ما يصبح أكثر صعوبة عندما تكون البشرة متقشرة. فالحلاقة فوق الجلد المتقشر أو المتهيّج قد تفاقم المشكلة، وتؤدي إلى الجروح والخدوش وتهيج إضافي.
- انزعاج ما بعد الحلاقة:
قد يعاني الرجال ذوو البشرة الحساسة من انزعاج أكبر بعد الحلاقة عندما تكون البشرة متقشرة. كما يمكن أن تزيد المستحضرات التي تحتوي على الكحول هذا الانزعاج.
التهيج والاحمرار: غالباً ما يسبّب تقشر الجلد احمراراً وتهيجاً فورياً، وقد يكون ذلك أكثر وضوحاً لدى أصحاب البشرة الحساسة، مما قد يحرّك حالات مثل الوردية أو يزيد من شدة الاحمرار الموجود. - فترة تعافٍ أطول:
غالباً ما تحتاج البشرة الحساسة وقتاً أطول لتلتئم وتتجدّد بعد أي نوع من التقشر. قد يستمر الاحمرار والجفاف والتهيج لفترة أطول، مما يسبّب مزيداً من الإزعاج.
تقشر الجلد
الأسباب: يمكن أن يحدث تقشر الجلد نتيجة مجموعة من العوامل، منها التجدد الطبيعي للبشرة، وحروق الشمس، والجفاف، والآثار الجانبية لبعض الأدوية، والحالات الجلدية الكامنة.
الوقاية: تشمل الوقاية من تقشر الجلد الحفاظ على الترطيب، واستخدام المرطبات، واعتماد تنظيف لطيف، وحماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجية، واتباع نظام غذائي متوازن.
نصائح عامة: من النصائح العامة للتعامل مع تقشر الجلد المواظبة على روتين العناية بالبشرة، وتجنّب حكّ أو نزع الجلد المتقشر، وفي بعض الحالات، استشارة طبيب الجلدية للحصول على إرشادات مخصصة.

للتعامل مع تقشر الجلد وتأثيره على البشرة الحساسة، خاصة لدى الرجال، يمكن اتباع الخطوات التالية:
اتبعي روتين عناية لطيفاً باستخدام منتجات مصمّمة خصيصاً للبشرة الحساسة، لتقليل خطر التهيج والحفاظ على صحة البشرة.
الترطيب المنتظم: استخدمي مرطباً مخصصاً للبشرة الحساسة للمساعدة في حبس الرطوبة وتهدئة البشرة.
تجنّبي التقشير الكيميائي القوي أو المقشرات القاسية، واختاري بدائل ألطف مصممة للبشرة الحساسة.
اختاري مستحضرات ما بعد الحلاقة الخالية من الكحول أو البلسمات المهدئة لتقليل التهيج بعد الحلاقة. جففي وجهك بالتربيت بلطف بمنشفة نظيفة بدلاً من الفرك لتجنّب مزيد من التهيج.
استخدمي واقي الشمس دائماً لحماية بشرتك من أضرار الأشعة فوق البنفسجية، فالبشرة الحساسة غالباً ما تكون أكثر عرضة لحروق الشمس والضرر الناتج عنها.
تقشر الجلد
في القدمين
قد تتعرض بشرة القدمين لإجهاد أكبر مما نتخيل. سواء كان ذلك بسبب ضيق الأحذية وعدم راحتها، أو ملامسة الأسطح غير النظيفة، أو التعرّض لعوامل بيئية مختلفة، هناك أسباب عديدة يمكن أن تؤدي إلى تقشر الجلد في القدمين.
- البشرة الجافة:
يُعد جفاف البشرة من أكثر الأسباب شيوعاً لتقشر الجلد في القدمين. فنقص الترطيب يمكن أن يجعل بشرة القدمين جافة، متقشرة ومعرضة للتقشر بشكل أوضح.
- ردود الفعل التحسسية:
يمكن أن تؤدي الحساسية تجاه بعض مواد الأحذية، أو المنظفات، أو الكريمات إلى تهيج الجلد وتقشره في منطقة القدمين.
- الرطوبة الزائدة:
يمكن أن يؤدّي التعرّض المطوّل للرطوبة، مثل ارتداء أحذية أو جوارب مبللة لفترات طويلة، إلى تليين الجلد وجعله أكثر عرضة للتقشر.
- حروق الشمس:
يمكن لحروق الشمس على القدمين – التي غالباً ما نهمل حمايتها – أن تؤدي إلى تقشر الجلد مع بدء البشرة المتضررة في الالتئام.
كيف يمكن
إيقاف أو منع تقشر الجلد؟
سواء كنتِ تتعاملين مع عوامل بيئية، أو حالات جلدية، أو جفاف زائد، فإن فهم طرق الوقاية والعلاج يُعد خطوة أساسية.
- الحفاظ على الترطيب الداخلي:
الترطيب الداخلي ضروري للحفاظ على صحة البشرة وتقليل احتمالية التقشر. حاولي شرب كمية كافية من الماء يومياً (لا تقل عن 2 لتر في اليوم).
- الترطيب الخارجي:
أدخلي مرطباً مغذياً في روتين العناية اليومي بالبشرة. فالمرطبات تحبس الرطوبة وتدعم عمليات إصلاح البشرة الطبيعية، كما تساعد في توحيد مظهر الجلد المتقشر.
- تنظيف لطيف:
اختاري منظفات لطيفة تحافظ على الزيوت الطبيعية في البشرة، واستخدمي ماءً فاتراً بدلاً من الماء الساخن. هذا الأسلوب اللطيف يساعد في الحفاظ على ترطيب البشرة.
- حماية من الشمس:
احمي البشرة من أشعة الشمس الضارة فوق البنفسجية من خلال وضع واقي شمس بعامل حماية لا يقل عن 30، خاصة أثناء الأنشطة الخارجية.

تنظيف البشرة:
ابدئي روتين العناية ببشرتك بحمام منعش، وتأكدي من ترطيب الجسم بالكامل بالماء. بعدها، ضعي كمية كافية من جل استحمام كريم سوفت كير من نيفيا على كامل الجسم باستخدام ماء فاتر. تجمع تركيبة الجل الفريدة بين فوائد فيتامين ج وفيتامين هـ للمساعدة في منع جفاف البشرة، وتركها مغذاة ومنتعشة.
التقشير:
يساعد التقشير على إزالة الخلايا الميتة وتحسين ملمس البشرة. تجنّبي التقشير المفرط الذي قد يؤدي إلى تهيّج الجلد. يمكنك أيضاً التعرّف أكثر إلى التقشير في هذا الدليل.
الترطيب:
من أهم الخطوات لمنع البشرة الجافة أن تحرصي على ترطيب البشرة بانتظام. فعندما تكون البشرة مرطبة بشكل كافٍ، تبقى ناعمة وأقل عرضة للتشقق أو التقشر. يُنصح أيضاً باستخدام مرطب أغنى قليلاً في المساء لتوفير ترطيب إضافي ودعم إصلاح حاجز البشرة أثناء النوم.
يساعد لوشن الجسم نيفيا ريباير آند كير على حماية البشرة وتزويدها بترطيب عميق مكثّف، كما يساهم الديكسبانثينول في تركيبته في تقوية الحاجز الطبيعي للبشرة وتهدئة المناطق المتهيّجة.
إضافة إلى ذلك، فإن لوشن الجسم نيفيا كيو 10 المرطب والمشدّد للبشرة غني بمضادّي الأكسدة القويين كيو 10 وفيتامين ج، ما يمنح إحساساً بنعومة البشرة ويساعد في تحسين مرونتها.
حماية بعامل الحماية من الشمس (SPF):
تُعد حماية البشرة بعامل الحماية من الشمس خطوة أساسية للحفاظ على صحة ومظهر البشرة. فالتعرض للتسمير من دون واقي شمس لا يسرّع فقط من تقشر الجلد، بل يزيد أيضاً من خطر حروق الشمس، والشيخوخة المبكرة، وتضرر البشرة. احمي بشرتك من الأشعة فوق البنفسجية الضارة عبر تطبيق واقي شمس واسع الطيف بعامل حماية من الشمس 30 أو أكثر. يساعد لوشن الحماية والترطيب بروتكت آند مويستشر من نيفيا صن على حماية البشرة الصحية بفضل تركيبته المقاومة للماء التي توفّر حماية موثوقة وفورية من الأشعة فوق البنفسجية الطويلة والمتوسطة الموجة، كما يدعم فيتامين هـ المضاد للأكسدة ترطيب البشرة لمدة تصل إلى 48 ساعة في تركيبة مبتكرة مصممة للحفاظ على المحيطات.
علاجات منزلية لـ
تقشر الجلد الخفيف
هل تعانين من تقشر خفيف في الجلد؟ الخبر الجيد أنك غالباً ما تستطيعين إيجاد الراحة في منزلك. في هذا الدليل، نستعرض مجموعة من العلاجات المنزلية الفعّالة التي يمكن أن تساعد في تهدئة بشرتك وتجديدها، لتصبح ناعمة الملمس، ملساء وخالية قدر الإمكان من التقشر.
- الألوفيرا:
يُعرف جل الألوفيرا بخصائصه المهدئة والمرطبة. يمكن لوضع طبقة رقيقة من جل الألوفيرا على المنطقة المتأثرة أن يساعد في تقليل التهيج والالتهاب ودعم عملية التئام البشرة. يحتوي لوشن نيفيا المرطب لما بعد الشمس على حمض الهيالورونيك والألوفيرا، ويمكن أن يساعد في تجنّب التقشر أو التشقق، وهو مثالي للاستخدام بعد التعرّض للشمس.
- زيت جوز الهند:
يُعد زيت جوز الهند غنياً بالدهون المشبعة المفيدة لترطيب البشرة. تحتوي تركيبة لوشن زيت جوز الهند وزيت مونووي من نيفيا على زيت مونووي الثمين الغني بالعناصر المغذية، والذي يمكن أن يساعد البشرة على الشعور بالترطيب والنعومة والحماية. كما أن اللوشن سريع الامتصاص، غير دهني، ويُعد إضافة رائعة لروتين العناية بالبشرة الجافة.
كيف يمكن تقليل تقشر الجلد من خلال
تعديل أسلوب حياتك؟
يمكن أن يكون تقشر الجلد مزعجاً وغير مريح، لكن عبر بعض التعديلات البسيطة في نمط الحياة والاختيارات الواعية، يمكنكِ التخفيف بشكل كبير من حدوثه. من تغذية جسمك بالأطعمة المناسبة إلى اعتماد ممارسات لتخفيف التوتر، ستوجّهك هذه النصائح نحو بشرة أكثر انتعاشاً وحيوية.

نظام غذائي متوازن: ترتبط صحة البشرة ارتباطاً وثيقاً بالعناصر الغذائية التي يحصل عليها الجسم. اختاري نظاماً غذائياً متوازناً يشمل مجموعة متنوعة من الفواكه، والخضروات، والحبوب الكاملة، والبروتينات الخالية من الدهون، والدهون الصحية. توفّر هذه الأطعمة الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة الأساسية التي تساهم في الحفاظ على صحة البشرة. ويعد فيتامين ج وفيتامين هـ – المتوفران في الحمضيات والتوت والمكسرات والبذور – مفيدين بشكل خاص في تعزيز مرونة الجلد ومقاومة الضرر الناتج عن الجذور الحرة.
الحصول على قدر كافٍ من النوم: يُعد النوم الجيد عنصراً أساسياً في أي روتين للعناية بالبشرة، إذ تخضع البشرة خلال النوم العميق لعملية طبيعية من الإصلاح والتجدد. حاولي النوم من 7 إلى 9 ساعات متواصلة كل ليلة لمنح خلايا البشرة الوقت الكافي للتجدد.
إدارة التوتر: احرصي على إدخال تقنيات تخفيف التوتر في روتينك اليومي، مثل التأمل أو اليوغا أو تمارين التنفس العميق. لا تساعد هذه الممارسات على الاسترخاء فحسب، بل تقلل أيضاً من إنتاج هرمونات التوتر مثل الكورتيزول التي يمكن أن تؤدي إلى مشكلات جلدية.
تجنّبي حكّ أو نزع الجلد المتقشر. فهذا السلوك يمكن أن يضرّ بالحاجز الواقي للبشرة وقد يؤدي إلى ظهور ندبات أو عدوى.
إذا كان التقشر شديداً أو مرتبطاً بحالة جلدية مثل الأكزيما أو الصدفية، استشيري طبيب الجلدية للحصول على المساعدة. يمكنه أن يقدّم خطة علاج مخصصة تتناسب مع احتياجاتك ومخاوفك الخاصة.
قد يستغرق تحقيق تحسّن طويل الأمد في صحة بشرتك وقتاً، لذا تحلّي بالصبر وداومي على روتين العناية بالبشرة وخيارات أسلوب الحياة الصحية. تذكّري أن بشرتك تحتاج إلى وقت لتلتئم وتتجدد
الملخص
على الرغم من أن تقشر الجلد حالة شائعة، إلا أنه لا يجب أن يكون مصدر قلق كبير. فبفضل المعرفة الصحيحة والعناية المناسبة، يمكنكِ الحفاظ على بشرة ناعمة ومرنة وجميلة. يُعد فهم الأسباب، واتباع روتين عناية متكامل، واستخدام المنتجات الموصى بها خطوات أساسية نحو الحصول على بشرة تبدو أكثر صحة مع تقليل فرص التقشر في المستقبل. ومن المهم أيضاً التعرف جيداً إلى نوع بشرتك لاختيار العلاج الأنسب لها.
تختلف البشرة من شخص لآخر، لذلك قد تحتاجين إلى بعض التجربة لمعرفة أفضل روتين ومنتجات تناسب نوع بشرتك واحتياجاتها.















