
ما الذي يفعله التونر
لوجهك؟
ما الذي يفعله التونر
لوجهك؟
بأبسط طريقة، يعدّ التونر مرطباً سائلاً. هذه التركيبة المائية مليئة بالفوائد، حتى يمكن وصفها بأنها «سوبرفوود» لبشرتك. مثل الماء، يحتوي التونر على الأكسجين والهيدروجين (إلى جانب الكثير غيرهما)، إضافة إلى فيتامينات مهمة، وأحماض مثل حمض الساليسيليك ونياسيناميد، ومضادات الأكسدة ومكوّنات مضادة للالتهاب. وعندما تجتمع هذه المكوّنات معاً، فإنها تعمل بتناغم لتمنح بشرتك أفضل مظهر ممكن.
رغم أن الاسم يوحي بأن مهمته الأساسية هي شدّ البشرة أو تنقيتها، إلا أن التونر يقوم بأكثر من ذلك بكثير. عند استخدامه بانتظام، يساعد التونر على إبقاء البشرة مرطّبة، وتنظيف المسام وتضييقها، وإعادة توازن درجة الحموضة (pH)، والتخلص من الزيوت الزائدة. وإذا كان التونر المفضل لديك يحتوي على خصائص مضادة للالتهاب، فسيساعد أيضاً على الحدّ من الاحمرار الناتج عن حبّ الشباب أو الشوائب.
- يساعد على موازنة البشرة بعد استخدام المنظّف
- يضيف طبقة إضافية من الترطيب ويزيل الزيوت الزائدة
- يساهم في تضييق المسام
- قد يساعد في تقليل أو منع علامات التقدم في السن
- يزوّد البشرة بالعناصر الغذائية والفيتامينات المهمة لبشرة صحية وسعيدة
متى
تستخدمين التونر
باستخدام التونر قبل التقشير أو وضع أي علاج، أنت تضيفين طبقة إضافية من التغذية والفيتامينات لنتائج تدوم أطول. يُنصح باتّباع ما يلي لمنح بشرتك كل ما تحتاج إليه:
· تأكدي من إزالة أي مكياج قبل البدء في تنظيف وجهك
· طبّقي التونر
· قشّري البشرة (مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع كحدّ أقصى) ثم اشطفي
· ضعي علاجاً إذا كنتِ تستخدمين واحداً
· رطّبي البشرة واتركي المرطب حتى يتغلغل جيداً
هل يجب غسل التونر عن الوجه؟
لا حاجة مطلقاً إلى شطف التونر عن وجهك، بل يمكنك تركه ليتغلغل والسماح للبشرة بامتصاص مكوّناته المغذية.

ما الفرق بين
المنظّف والتونر؟
يُعدّ NIVEA Refreshing Toner خياراً مثالياً ومتعدّد الاستخدامات عندما تحاولين اختيار التونر الأنسب لك؛ فهو مصمّم للمساعدة في التنظيف والترطيب وموازنة درجة حموضة البشرة وتنشيطها بفيتامين هـ. إذا لم تستخدمي التونر من قبل ضمن روتين العناية ببشرتك، فهذا المنتج نقطة بداية رائعة.
كيفية
تطبيق التونر

لبدء طقوس التونر الخاصة بك، ضعي بضع قطرات على قطعتين من القطن. يمكنك دائماً إضافة كمية صغيرة إضافية عند الحاجة، لكن لا داعي لنقع القطنة تماماً. للحصول على أفضل النتائج، ربّتي برفق ودلكي البشرة بحركات لطيفة بدلاً من السحب أو الشدّ.
- اغسلي وجهك باستخدام منظّف وأزيلي أي آثار للمكياج
- ابدئي بربت القطنتين تحت الذقن، ثم حرّكيهما برفق نحو أعلى الوجه، مروراً بمنطقة الصدغين وصولاً إلى الجبهة، مع تطبيق ضغط لطيف أثناء الحركة.
- انتقلي باتجاه منتصف الحاجبين، مع الاستمرار في الربت والتدليك الخفيف نزولاً على جانبي الأنف، ثم إلى الخارج تحت العينين وعلى طول عظم الوجنتين.
- احرصي على عدم الاقتراب كثيراً من الشفاه أو الجفون، لأن هذه المناطق أكثر حساسية.
- كرري الجولة مرة ثانية على المناطق التي قد تتراكم فيها خلايا الجلد الميتة بشكل أكبر، مثل مناطق التجاعيد الشائعة – على جانبي العينين، وتحت الحواجب، وعلى الجبهة.
- امنحي التونر بضع دقائق ليتغلغل ويقوم بعمله قبل الانتقال إلى المرحلة التالية من روتين العناية ببشرتك. لا حاجة إلى شطف التونر أو غسله عن الوجه.
رغم أن التونر يمنح بشرتك قدراً إضافياً من العناية والاهتمام، إلا أنه ليس خطوة إجبارية للجميع. فأنواع البشرة تختلف من شخص لآخر؛ فإذا كنت ترغبين في تضييق المسام أو لاحظت أن وجهك يفرز الكثير من الزيوت (وهو أمر شائع جداً، خاصة لدى المراهقين أثناء البلوغ)، فإن إدخال التونر إلى روتينك قد يكون تجربة مفيدة.
إذا كنتِ تعانين كثيراً من نوبات حب الشباب أو ظهور الحبوب وترغبين في تهدئة لطيفة، جرّبي NIVEA كلير أب Toner الذي يحتوي على مكوّنات فعّالة تساعد على إبقاء الشوائب تحت السيطرة، من بينها النياسيناميد وحمض الساليسيليك.
تقدّم NIVEA مجموعة من أنواع التونر لتناسب الأذواق وأنواع البشرة المختلفة. سواء كنت ترغبين في منتج يتميّز برائحة منعشة، مثل NIVEA Rose Care 2-in-1 Cleanser & Toner مع ماء الورد العضوي، أو تبحثين عن منظّف مزدوج المفعول يجمع بين التونر والحليب المنظّف مثل NIVEA 2-in-1 Cleanser & Toner، فستجدين هنا ما يناسبك.














