
جديد
منذ أكثر من قرن
نيفيا كريم
له مكانه الخاص
ما زلنا نتذكّر الأيام التي كانت فيها العلبة في حمّام الجدّة، ونتذكّر أيضاً أن أمّنا كانت تحملها دائماً في حقيبتها. أصبحت العلبة الزرقاء جزءاً لا يتجزأ من حياة الكثير من العائلات جيلاً بعد جيل – في 190 بلداً حول العالم بالفعل – وما زال الطلب عليها اليوم أكبر من أي وقت مضى.
كريم واحد:
استخدامات لا تُحصى

قبل أكثر من مئة عام، بالإضافة إلى يوسيريت، كان نيفيا كريم يحتوي أيضاً على الجلسرين والماء وقليل من حمض الستريك وعطره الرقيق. تمت مواءمة هذه التركيبة الفعّالة بعناية وتحسينها على مدى العقود.

البشرة والروح
إذا أردتِ أن تقدّمي لنفسك شيئاً من الدلال الحقيقي، فهذا الكريم لا غنى عنه. بقوامه المتماسك، تتحول كل لحظة ترطيب إلى لحظة عناية حانية بالجسم والروح. فاللمسات ضرورية لشعورنا بالرضا؛ فهي تمنح الأطفال إحساساً بالقرب والأمان، وإذا حُرمنا منها نشعر بأن شيئاً ما ينقصنا. وتُظهر الأبحاث أن تطور الطفل العاطفي والذهني يتعزّز بالتماس البشري، كما أن وضع الكريم يعني أيضاً تخصيص وقت للتركيز على نفسك.
خبرة وتجربة،
بحث وتطوير
منذ تأسيس شركتنا، كرّسنا أنفسنا للعناية ببشرتك. نطوّر منتجات عالية الفعالية تعمل بتناغم مع وظائف البشرة الطبيعية، ما يعني أن بشرتك تحصل على ما تحتاجه تماماً.
عناية أفضل بالبشرة للجميع
حين أبصرت نيفيا النور لأول مرة قبل أكثر من 100 عام، كان العمل البحثي بأكمله يقوم به ثلاثة أشخاص فقط: الدكتور أوسكار تروبلوفيتز، البروفيسور بول غيرسون أونا والدكتور إسحاق ليفشوتز. اليوم، نوظّف أكثر من 500 شخص في مجال البحث والتطوير لاكتشاف العمليات المعقدة التي تجري داخل البشرة وتطوير منتجات عناية فعّالة ومتجددة. وعلى مدار العقود، ابتكرنا العديد من المنتجات الرائدة مثل كريم البشرة، ولوشن الجسم، وكريم الشمس مع عامل الحماية من الشمس، ومجموعة خاصة للرجال، وبخّاخات المضخّة، والعناية بالبشرة الناضجة وحتى منتجات مكافحة علامات التقدم في السن مع كيو 10! ومن المهم لنا دائماً أن نلبّي احتياجات ورغبات عملائنا، ومن خلال الحوار المباشر معهم تمكّنا من تطوير منتجات ترمز لأعلى جودة وتحظى بثقة كاملة.


هذا الكريم
يصنع التاريخ
قبل أن تبدأ قصة نجاح نيفيا كريم كان لا بد أن يُكتشف شيء مختلف تماماً: يوسيريت. يعمل يوسيريت كمستحلب يجمع الزيت والماء في مزيج ناعم ومستقر للغاية. ولحسن الحظ، كان الدكتور إسحاق ليفشوتز قد طوّر هذا المستحلب الجديد كلياً في عام 1911. وقد أعجب طبيب الجلدية البروفيسور بول غيرسون أونا بالخبرة المتخصّصة للدكتور ليفشوتز في هذا المجال وعرّف بها الدكتور أوسكار تروبلوفيتز، الكيميائي والمشارك في تأسيس شركة بايرسدورف. وقد أدرك فوراً أن مستحلب الماء في الزيت هو الأساس المثالي لكريم تجميلي للبشرة. بقي عليهم أن يجدوا اسماً، وللقيام بذلك لم يحتج الدكتور تروبلوفيتز إلى البحث أبعد من الكريم نفسه؛ فعندما اكتملت المستحلبة أصبح لونها أبيض كالثلج. وهكذا جاءت تسمية نيفيا من الكلمة اللاتينية "nix, nivis" التي تعني الثلج، ليكون معنى نيفيا هو "الأبيض كالثلج".




























